الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
70
معجم المحاسن والمساوئ
الأحدوثة بعد وفاته » . كتب أهل السّنة : 33 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 10 ص 145 : روى عن أبي أمامة الباهلي قال : ذكر للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رجلان : أحدهما عابد ، والآخر عالم . فقال : « فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم » . ثمّ قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن اللّه وملائكته وأهل السماوات والأرض - حتّى النملة في جحرها ، والحيتان في البحر - ليصلّون على معلّم الناس الخير » أخرجه الترمذي . 34 - ( عبد اللّه بن عباس ) أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « فقيه واحد أشدّ على الشيطان من ألف عابد » . أخرجه الترمذي . 35 - إحياء العلوم ج 1 ص 5 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « العلماء ورثة الأنبياء » ، ومعلوم أنّه لا رتبة فوق النبوّة ، ولا شرف فوق شرف الوراثة لتلك الرتبة . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يستغفر للعالم ما في السماوات والأرض » ، وأيّ منصب يزيد على منصب من تشتغل ملائكة السماوات والأرض بالاستغفار له ، فهو مشغول بنفسه وهم مشغولون بالاستغفار له . 36 - إحياء العلوم ج 1 ص 6 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « أفضل الناس المؤمن العالم الّذي إن احتيج اليه نفع وإن استغنى عنه اغنى نفسه » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الايمان عريان ولباسه التقوى ، وزينته الحياء ، وثمرته العلم » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أقرب الناس من درجة النبوّة أهل العلم والجهاد ؛ أمّا أهل العلم فدلّوا الناس على ما جاءت به الرسل ، وأمّا أهل الجهاد فجاهدوا بأسيافهم على ما جاءت به الرسل » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لموت قبيلة أيسر من موت عالم » . وقال عليه الصلاة والسّلام : « الناس معادن كمعادن الذهب والفضّة ،